تسجيل الدخول
قسم متحف تاريخ التعليم

إدارة متحف تاريخ التعليم

​تعتني  بتوثيق تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية  وهو مركز تعليمي وثقافي لزيادة المعرفة والإطلاع ، ومعلم سياحي وترفيهي لتحقيق الأهداف التعليمية والثقافية والاجتماعية والسياحية  والمتحف من أهم الوسائل لتعريف الطلاب بتراثهم الثقافي وربطهم بجذورهم التاريخية ومعطيات الوطن  وتقوم الإدارة بالأشراف على صالات المتحف والمحافظة عليه وجمع وحفظ الوثائق والمقتنيات التعليمية ورفع مستوى الوعي التوثيقي  واستقبال الضيوف ​​

​مقدمة تعريفية:

يتميز التراث التعليمي في بلادنا بتنوعه وثراء محتواه وامتداد إطاره المكاني على أرض الحرمين الشريفين ، بينما يضرب إطاره الزماني في أعماق التاريخ منذ فجر البعثة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وتتسارع خطا تطويره منذ أن سطعت شمس التعليم بين جنبات هذا الوطن فكانت البدايات الأولى في حلقات التعليم بالمساجد والكتاتيب وأدوات التعليم البسيطة وحتى أحدث المباني ووسائط التعليم الإلكتروني .
ولذا فإن من الأهمية بمكان أن تعنى الوزارة بتوثيق تاريخ التعليم مسخرة كفاياتها المادية والبشرية لجمع الوثائق والصور والأدوات التعليمية ، و أن تعنى أيضا بنشر هذا التراث العلمي والتعريف به لاستقراء دلالاته ومضامينه وما احتواه من قيم عظيمة وممارسات إدارية متميزة .
 وضمن هذا التوجه خطت الوزارة خطوات عملية لتحقيق هذه الغاية فأصدرت: موسوعة تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية في ستة مجلدات ، وكتاب فهد بن عبدالعزيز وزيراً للمعارف ، وكتاب مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية في مئة عام " وثائق وصور " ، كما أقامت الوزارة معرض تاريخ التعليم المتنقل في مناطق المملكة المختلفة لتجسيد النهضة التعليمية في بلادنا منذ عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ومن بعده أبناؤه السائرون على نهجه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد ـ رحمهم الله ـ وحتى عصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ـ حفظه الله ـ العصر الزاهر  للتعليم .
وتتوج الوزارة جهودها وسياستها الرامية إلى رصد وتدوين التراث التعليمي بإنشاء متحف التعليم في الرياض لحفظ وإبراز ما تملكه المملكة من إرث تعليمي متنوع المحتوى والمضمون ؛ ليلمح زائر المتحف فيه أطيافاً وردية من غراس الريادة ، ويسمع صدى غائماً من معاناة البداية ، ويرى إشعاعاً ضوئياً لتطور التعليم يشبه تباشير الفلق.

​​​

المفهوم والأهمية :

​هو متحف متخصص يعنى بتوثيق تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية  وهو مركز تعليمي وثقافي لزيادة المعرفة والإطلاع ، ومعلم سياحي وترفيهي لتحقيق الأهداف التعليمية والثقافية والاجتماعية والسياحية .
 فالمتحف مصدر من مصادر ثقافة المجتمع ، وقد عملت الدول المتقدمة على بناء عروضها المتحفية وفق مفاهيم تعليمية وتربوية للارتقاء بمستوى المجتمع . 
 وتعنى المملكة بالمحافظة على تراثها العريق ، وإبرازه لكونه عنصرا مهما في حضارة الأمة ، والإفادة منه ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا في ظل القيم الإسلامية السمحة . فالتراث هوية الأمة ووثائق تاريخها والحفاظ عليه مطلب ملح ، ولذا من الأهمية إيجاد جيل يحافظ على ممتلكاته الثقافية ، والمتحف من أهم الوسائل لتعريف الطلاب بتراثهم الثقافي وربطهم بجذورهم التاريخية ومعطيات الوطن .
 وإذ يتجول الزائر في هذا المتحف فإنه قد يتساءل هل هناك طائل من الإطلاع على هذه الوثائق التعليمية التي ترصد تاريخ التعليم في مملكتنا الفتية ، وما أهمية إطلاع المهتمين وتعريف المتلقين بهذا التراث التعليمي .
إن المتأمل في مضامين هذه الوثائق التعليمية ليخرج بقراءات متعددة ذات قيم مشرقة ، فرغم ضعف الإمكانات وقلة الموارد إلا أن هذه النهضة التعليمية كانت ماثلة للعيان وهي شواهد ناطقة بما قدمه جيل الرواد من تضحيات ومن ممارسات إدارية متميزة ومن قيم التضحية والبذل والعطاء .
كما أن هذه الوثائق التعليمية تعد شاهداً على فكر الملك المؤسس الملك عبدالعزيز  ـ رحمه الله ـ الذي أيقن منذ البدايات أن التعليم ركيزة أساسية في التنمية ، فعمل على إنشاء المؤسسات التعليمية التي تقوم على رعاية التعليم في كل ناحية من نواحي البلاد ، وهو ما عايشته المملكة عبر تاريخها الممتد وحتى عصرنا الحاضر الذي تشهد فيه المملكة نهضة تعليمية وتقنية وتنموية شاملة في كافة المجالات .  ولذا عملت الوزارة على دعم المشروع لتحقيق أهدافها في إيجاد هذا الصرح الحضاري ليكون معلماً من معالم الثقافة في العاصمة الرياض ومقصداً ثقافياً للمهتمين ومصدراً من مصادر التعلم للطلاب والطالبات


​ موعد زيارة جناح المتحف

مواعيد الزيارة.png